أيُّها الخانُ أنْتَ لوْنُ دِمائي
لا تُبالي وَحْشِيَّةَ الأعْداءِ!
إنَّ جذْري لَفي ثَراكَ عَميقٌ
منْذُ فجْرِ التّاريخِ تحْتَ سَمائي!
شامِخٌ أنْتَ والنُّجومُ سَناءٌ
بيْنَ كَفَّيْكَ في ذُرى العَلْياءِ!
سوْفَ تبْقى في وجْهِ أعْدائِنا
قلْعَةَ مجْدٍ وعُنْفُوانَ إباءِ!
لنْ يَدومَ الظَّلامُ فالفَجْرُ آتٍ
دونَ ريْبٍ مُكَلَّلاً بالضِّياء!
هذِهِ الأرْضُ للرِّباطِ فطوبى
لبَنيها أئِمَّةِ الشُّهَداءِ!