تخطَّ إلى المحتوى

بسحر عين تسبي نظراتي مليحة ومن الحسن سقت كعين

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

بِسِحْرِ عَيْنْ.. تَسْبِي نَظَرَاتِي.. مَلِيحَةٌ وَمِنَ الْحُسْنْ.. سَقَتْ كَعَيْنْ

جَاءَتْ بِتَهَادِ.. تَبُوحُ لِي بِحِكَايَاتْ

لَيْلَى، وَفُؤَادِي.. تَصِيدُهُ بِغِوَايَاتْ

وَالشِّعْرُ يُنَادِي.. عَلَى الْجَمَالِ بِأَبْيَاتْ

بِنَظْرَتَيْنْ.. هِيلَتْ خَلَجَاتِي.. مِنَ الشَّرَاسَةِ أَحْسَسْنْ.. بِمِخْلَبَيْنْ

بِالخَطْوَةِ أَدْنَفْ.. وَمَبْسِمِي بِهَوًى بَاحْ

هَمْسًا بِتَلَهُّفْ.. وَفَجْأَةً فَمُهَا صَاحْ

قَالَتْ: (أَتَرَجَّفْ).. وَفِي الصَّدَى خَجَلٌ لَاحْ

مَشَتْ بِأَوْنْ.. وَيْحٌ لِفَتَاةِ.. هَلِ الْخُدُودُ تَلَبَّسْنْ.. وِرَادَ لَوْنْ

ثَغْرِي بِتَحَدِّي.. رَمَى حَرَارَةَ إِحْسَاسْ

قُوبِلتُ بِصَدِّ.. وَثَغْرُهَا خَشِيَ الْكَاسْ

سَارَعْتُ لِنَهْدِ.. تَنَصَّتَتْ أَذُنُ الرَّاسْ

عَلَى الْأُذَيْنْ.. أَلْقَى النَّبَضَاتِ.. مِنَ التَّوَلُّعِ أَوْجَسْنْ.. لِذَا أَبَيْنْ

عَاوَدْتُ كِفَاحِي.. جَرَى التَّوَدُّدُ بِالْهَمْسْ

مَا قَبْلَ صَبَاحِ.. طَغَى التَّجَرُّؤُ بِالَّلمْسْ

أَطْلَقْتُ جِمَاحِي.. تَمَنَّعَتْ وَعَلَا الْحِسّْ

نَأَتْ بِبَيْنْ.. طَارَتْ قُبُلَاتِي.. وَأَصْلَحَتْ بِصَلَى غَسْنْ.. ذَوَاتَ بَيْنْ

أَدْنُو وَأُرَاهِي.. فَمًا يَبُوحُ بِمَعْسُولْ

ذُبْنَا (بِتَمَاهِ).. بِدَوْخَةٍ وَبِتَقْبِيلْ

قَالَتْ لِشِفَاهِي:.. (كَفَاكِ فِتْنَةُ تَعْسِيلْ)

وَفِي رُكَيْنْ.. أُلْفِي الْرَّجَفَاتِ.. مِنَ التَّدَاعُبِ يَنْعَسْنْ.. بِقُبْلَتَيْنْ