نَزَفَ الغَرَامُ دُرُوبَهَا وَهَوَاهَا
فَعَسَى الدُّرُوبُ تُجِيبُ مَنْ نَادَاهَا
هُوَ عَاشِقٌ كَالنَّهْرِ فِي كَلِمَاتِهِ
والعُودُ وَالنَّدُّ الذَّكِيُّ جَنَاهَا
يَا صَاحِبِي قِفْ بِالمَطاَيَا لَيْلَةً
فِي دَارِ عَاشِقَةٍ تَرَى مَغْنَاهَا
يَا سَائِلِي إنْ جئتَ تبكيني هنا
فَلَطَالَمَا بَكَتِ الرِّجَالَ نِسَاهَا
وسَلِ الكَوَاكِبَ عَنْ تَسَامِي هِمّتِي
فَمَوَاقِفِي فِي الحُبِّ فَوْقَ ذُرَاهَا
وأَزِيدُهَا مِنْ نَارِ عِشْقِي شُعْلَةً
تَرْوِي النُّفُوسَ بِنَارِهَا وَقِرَاهَا
يَا عَاشِقِي كَمْ مِنْ مُحِبٍّ بِعْتُهُ
فِي وَسْطِ رَابِيةٍ يَعُدُّ حَصَاهَا
وأَنَا الحَبِيبَةُ بِنْتُ كُلِّ حَبِيبَةٍ
تَبْكِي وَ تَنْعى بَعْلَهَا وَ أَبَاهَا
فَهُنَاكَ أَطْعَنُ فِي الحَيَاةِ مَوَاجِعِي
وبَيَاضُ قَلْبِي ثَوْبُهَا وَ رِدَاهَا