أُمَّاهُ إِنِّي بِالقَوَافِي أُغْرَمُ
هَذِي حُرُوفِي فِي هَوَاكِ تُكَلِّمُ
لَوْلَاكِ مَا جَاءَ الفُؤَادُ بِعِشْقِهِ
حُبًّا بِمَنْ فِي وَصْفِهَا أَتَرَنَّمُ
الشِّعْرُ مِنْ كُلِّ الشِّفَاهِ مُرَدِّدًا
إِنِّي أُحِبُّكِ وَ الجِنَانُ مُتَيَّمُ
جُرْحٌ أَتَانِي اليَوْمَ أَثْقَلَ كَاهِلِي
والدَّمْعُ وَسْطَ العَيْنِ أَضْحَى يُسْجَمُ
أُمَّاهُ يَا قَلْبًا يُظِلُّ مَنَازِلِي
والذِّكْرُ في كُلِّ الجَوَارِحِ يُنْعِمُ
ولْهَانَ أَرْجُو نَظْرَةً مِنْ عَيْنِهَا
وكَأَنَ عِشْقِي فِي الثَّرَى مُتَحَشِّمُ
قَدْ ذُقْتُ مِنْ كَأْسِ المَمَاتِ مَرَارةً
أُمَّاهُ إِنَّ القَلْبَ بَعْدَكِ مُعْتِمُ
زَادَتْ جُرُوحُ مَشَاعِرِي بِفِرَاقِها
والقَلْبُ مِنْ هَوْلِ الفَجِيعَةِ يُقْضَمُ
نَادَيْتُ عِيدَكِ بِالقَصَائِدِ كُلِّهَا
أَسْلُو نَهَارِي وَالمَوَاجِعُ عَلْقَم
إِنَّ الثَّنَاءَ عَلَيْكِ يُظْهِرُ حُسْنَهُ
يَا جَنَّتِي وَ سَرِيرَةً لَا تُعْلَمُ