غَابَ الْأُسْتَاذُ..
تَبَخَّرَ مِنْ جَدْوَلِنَا الْيَوْمِيِّ..
جَلِيسٌ في الْبَيْتِ
مُصَابٌ مِنْ نَزَلَاتِ الْبَرْدِ
بِنَزْلَةْ
مَنْ سَيُغَلِّقُ في الْحَالِ
شَبَابِيكَ الْفَصْلِ؟،
ومَنْ سَيُهَيِّئُ طَقْسَ الْعُزْلَةْ؟
أَيْنَ الْجُزْءُ الْمَفْقُودُ
الْبَاقِي
مِنْ لُغْزِ الصُّوَرِ الْمَقْطُوعَةِ؟..
أَيْنَ الْبَاقِي مِنْ أَفْرَادِ
الشِّلَّةْ؟
هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ
نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ
حِصَّةُ مُوسِيقَا أُخْرَى
ضَاعَتْ..
غَطَّتْ نَوْمًا في الْعُطْلَةْ(١)
رَقْصٌ، وَهُجُومٌ لَيْلِيٌّ..
ودُخُولٌ بِالرَّشَّاشِ فُجَائِيٌّ..
تَعْمِيرُ سِلَاحٍ بِالطَّلَقَاتِ..
هُنَالِكَ حَمْلةْ(٢)
فَلْنَجْعَلْهَا حِصَّةَ مُوسِيقَا
طِبْقًا لِقَوَاعِدِنَا..
وبَعِيدًا عَنْ سِيمْفُونِيَّاتِ
الْغَفْلَةْ(٣)
قِفْنَ كَطَابُورِ قِطَارٍ
يَتَحَرَّكُ بَيْنَ التَّخْتَاتِ..
يَزُنُّ..
يُصَفِّرُ كَالنَّحْلَةْ
يَتَنَقَّلُ بِالسُّيَّاحِ،
ويَأْخُذُهُمْ في جَوْلَةْ
كُلُّ فَتَاةٍ وَضَعَتْ
إِحْدَى كَفَّيهَا
في كِتْفِ زَمِيلَتِهَا
حَسَنًا..
يَدُهَا الْأُخْرَى كَمُسَدِّسِ
شُرْطِيٍّ
يُطْلِقُ مِنْ فُوَّهَةِ السَّبَّابَةِ
قُبْلَةْ
قَاعِدَةُ (التَّنْشِينِ) الْأُولَى:
غَلِّقْنَ الْعَيْنَ الْخَالِيَةَ الْمَنْبُوذَةَ
مِنْ حَظِّ (التَّنْشِينِ)،
ومَرِّرْنَ شُعَاعَ الْإِبْصَارِ
الصَّادِرِ مِنْ أَطْرَافِ الْمُقْلةْ(٤)
ومُرُورًا..
مِنْ فَتَحَاتِ النَّاشِنْكَاهِ الْخَلْفِيَّةِ
لِلْأَعْلَى
ولِسِنِّ النَّمْلَةِ (لِلدِّبَّانَةِ)!
لَا تَسْأَلْنَ كَثِيرًا..
هِيَ قِطْعَةُ صُلْبٍ
في سُمْكِ الْفَتْلةْ(٥)
وأَخِيرًا..
حَتَّى أَسْفَلِ مُنْتَصَفِ
الْهَدَفِ الْمَرْسُومِ عَلَى اللَّوْحَةِ..
يَا ربِّي!! مَا تِلْكَ الْوَحْلَةْ!
هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ
نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ
نَتْبَعُ كَالطَّلْقَةِ إِيقَاعَ الطَّبْلَةْ
تَصْفِيقٌ..
أَرْبعُ ضَرْبَاتٍ لِلْأَعْلَى..
تَصْفِيقٌ..
ويَمِينًا.. وَيَسَارًا..
نَتَمَايَلُ كَالنَّخْلَةْ
مَيْلَةُ ظَهْرٍ وَاحِدَةٌ لِلْخَلْفِ،
ورَكْعَةُ تَبْجِيلٍ..
رَمْيُ الشَّعْرِ إِلَى الْأَعْلَى..
رَفْعُ الظَّهْرِ سَرِيعًا..
تَصْفِيقٌ..
عَدْلَةْ
إِطْلَاقُ الْقُبُلَاتِ،
ونَفْخٌ في جَوْفِ سِلَاحِ
السَّبَّابَةِ..
رَفْعُ الرُّكْبَةِ..
تَصْفِيقٌ..
دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ
هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ
نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ
هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..
وحَمَلْتُ مَكَانَ الْأُسْتَاذِ
الشُّعْلَةْ
هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..
وأَنَا هَذَا الْيَوْمَ رَئِيسَةُ
دَوْلَةْ
أُمِّي قَالَتْ عَنِّي
إِنِّيَ لَا أَسْوَى شَيْئًا..
لَا أَسْوَى قِطْعَةَ نِكْلَةْ(٦)
أُمِّي ضَبَطَتْنِي..
كَاللِّصِّ الْمُتَسَحِّبِ
في مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ
أَحُومُ عَلَى الْمَطْبَخِ
بَعْدَ فُتُوحَاتِ أَخِي الْمَحْظُوظِ،
وقَالَتْ حِينَ قَرَعْتُ
عَلَى بَابِ الثَّلَاجَةِ: (يَا بَغْلَةْ
يَا فِيلَ الْغَابَةِ..
مَنْ في عِلْمِ الْغَيْبِ
سَيَطْرُقُ بَابَكِ
مَنْ يَا سَيِّئَةَ الْبَخْتِ
سَيَرْضَى بِالْفِيَلَةْ
سَتَصُومِينَ.. تَصُومِينَ
وبَعْدَ الصَّوْمِ سَيُفْطِرُ
كُلُّ الْبَيْتِ عَلَى بَصَلةْ
كَيْفَ سَنُخْفِي الْعَظْمَ
إِذَا يَكْسُوهُ اللَّحْمُ،
ودُهْنُ الشَّحْمِ؟
وحَشْوُ الْمِعْدَةِ أَسْوَأُ
فِعْلَةْ
إِنَّ السُّمْنَةَ مِنْ أَسْبَابِ
الْعِلَّةْ)
وأُنَفِّذُ تَعْلِيمَاتِ الْمَنْزِلِ
طِبْقًا لِقَوَانِينِ الْكُتْلَةْ
وضْعِي لَيْسَ كَمَا قَالَتْ أُمِّي
خَصْرِي مَلْفُوفٌ..
وزْنِي كَالرِّيشَةِ..
أَعْلَى مِيزَانِ الْحَمَّامِ
أَخَفُّ مِنَ النَّمْلَةْ
أَتَنَكَّرُ في تَصْرِيحِ مُرُورٍ،
أَوْ كِلْمَةِ سِرٍّ..
في (بِيچَامَاتِ) أَخِي..
أَتَسَلَّلُ في السِّرِّ
كَتُجَّارِ الْعُمْلَةْ(٧)
يَضْرِبُنِي الْجُوعُ بِمُنْتَصَفِ اللَّيْلِ،
ويَكْشِفُنِي تَخْبِيطُ أَوَانِي الطَّهْيِ،
ويُوقِظُ مَنْ في الْبَيْتِ
ضَجِيجُ السَّحْبِ لِأَجْزَاءِ
سِلَاحٍ..
“تِشِيكْ تِكْ”
يَا رَبِّي..
وقَعَ عَلَى الْأَرْضِ غِطَاءُ
الْحَلَّةْ!
مِنْ زَمَنٍ خَبَّأْتُ (الْبِرْغَرَ)
في غُرْفَةِ تَجْمِيدِ الثَّلَّاجَةِ
لَا أَجِدُ الْآنَ سِوَى أَكْيَاسٍ فَارِغَةٍ!!
أَقْرَاصُ اللَّحْمِ تَلَاشَتْ!
احْتَرَقَ الْمَحْصُولُ..
أَبَادَتْ أَسْرَابُ الطَّيْرِ الْغَلَّةْ
وأَخِي يَسْرِقُ تَحْوِيشَ
الْعُمْرِ..
ومَلْعُونٌ..
هُوَ مَنْ أَخْرَجَ مَشْهَدَ
تِلْكَ الْعَمْلَةْ(٨)
وأَنَا أَحْتَاجُ لِرَايِ أَخِي..
كَيْ يُقْنِعَ أَهْلِي بِذِهَابي
لِلرِّحْلَةْ
عَمَلِيَّةُ سَطْوٍ..
هَيَ كَالدَّمْغَاتِ..
لِأَجْلِ اسْتِخْرَاجِ تَصَارِيحِ
قُبُولٍ
تُغْنِينِي عَنْ رَفْضٍ،
ومَشَاكِلَ بِالْجُمْلَةْ
رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..
دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ
هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ
نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ
هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..
أَحْفَظُ مَمْنُوعَاتِ الرِّحْلَةْ
مَمْنُوعٌ أَنْ أَصْرُخَ
حِينَ أَعَضُّ لِسَانِي
عِنْدَ الْأَكْلِ،
ومَمْنُوعٌ تَسْلِيكُ الْأَسْنَانِ
بِأَعْوَادِ الْخِلَّةْ
مَمْنُوعٌ أَنْ أَتَمَطَّى..
مَمْنُوعٌ أنْ أَتَجَشَّأَ مِنْ بُلْعُومِي..
أَوْ أَنْ أَتَنَزَّهَ بِالْعَجَلَةْ(٩)
مَمْنُوعٌ أَنْ أَتَلَذَّذَ
بِالْأَكْلِ،
ومَمْنُوعٌ أَنْ أَتَمَطَّقَ
مِثْلَ فَتَاةٍ مُخْتَلَّةْ(١٠)
مَمْنُوعٌ عَطْسِي..
مَسْمُوحٌ أَنْ أَكْتِمَ
بَعْضًا مِنْ نَفَسِي..
مَمْنُوعٌ ضِحْكِي..
مَمْنُوعٌ أَنْ أَكْشِفَ
مِنْ شَعْرِي خُصْلَةْ
مَمْنُوعٌ مَضْغُ الْعِلْكَةِ،
أَوْ فَتْحُ فَمِي أَثْنَاءَ الْمَضْغِ..
يُفَضَّلُ مَسْحُ شِفَاهِي
بِالْمِنْدِيلِ لِيَحْمِيَهَا
مِنْ مُشْكِلَةِ الْبَلَّةْ
كَيْ لَا تَتَدَلَّى..
كَيْ لَا تُصْبِحَ مُنْحَلَّةْ
قَبْلَ دُخُولِي الْمَتْجَرِ..
أَنْظُرُ..
هَلْ تُوجَدُ سَيِّدَةٌ..
فَالْخَلْوَةُ مُرْعِبَةٌ، وَأَنَا طِفْلَةْ
مَمْنُوعٌ أنْ تَفْرَحَ أَزْيَائِي
الْكَاشِفَةُ الْمُبْتَذَلَةْ
والطَّرْحَةُ لَابُدَّ، وَأَنْ
تَلْمُسَ زَائِدَتِي الدُّودِيَّةَ..
بِالطَّبْعِ مُوَافِقَةٌ..
رَاضِيَةٌ جِدًّا بِشُرُوطِ
الرِّحْلَةِ..
كَمْ أَعْتَادُ عَلَى تِلْكَ الطَّلَّةْ
رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..
دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ
هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ
نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ
هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..
يَوْمٌ في مَدْرَسَتِي
يُنْسِينِي أَنِّي بَلَدٌ،
وبِلَا فَخْرٍ مُحْتَلَّةْ
بُقَعٌ تَظْهَرُ في بِنْطَالِي
أَنْسَى مِيدَعَتِي الْجَاهِزَةَ
الْمَاصَّةَ..
أَبْحَثُ في شَنْطَةِ ظَهْرِي
لَا تُنْقِذُنِي مِنْ تِلْكَ الْبَلَّةْ(١١)
أَتَخَبَّأُ في (بَالْطُو) الْمَعْمَلِ..
مَرْحى.. أَتصَرَّفُ..
زَوَّدَنِي يَوْمِي الْمَشْحُونُ
بِقَاعِدَةٍ
“لَا تَحْمِلْ كُلَّ الْأغراضِ
بِنَفْسِ السَّلَّةْ”(١٢)
وحَقِيبَةُ ظَهْرِي مُثْقَلَةٌ
بِالْأَدْوَارِ الْكُبْرَى
هِيَ كَافِيَةٌ لِبِنَاءِ جِدَارٍ
يَعْزِلُنِي عَنْ أَقْرَبِ جَارٍ
في حَافِلَةِ الْعَوْدَةِ
بَعْدَ نِهَايَةِ يَوْمي في مَدْرَسَتِي..
بَعْدَالسَّحْلَةْ(١٣)
لَكِنِّي أَحْتَاجُ وَسَادَةَ نَوْمٍ
حِينَ يَنَامُ الْجَارُ
.. عَلَى كِتْفِي،
وسَأُوصِي أُمِّي أَنْ نَسْتَبْدِلَ
بِالشَنْطَة مِخْلَى
كَيْ تَحْمِيَنِي..
مِنْ طَعْنِ تَحَرُّشِ
بَعْضِ الْفَشَلَةْ(١٤)
وأَعُودُ إِلَى بَيْتِي
أُمِّي تُسْمِعُنِي وَصْلَةْ
أَعْمَلُ بَعْدَ الظُّهْرِ
كَنَادِلَةٍ بِالْمَنْزِلِ،
والصِّحَّةُ مُعْتَلَّةْ(١٥)
أَلْبَسُ فَرْوَ الدُّبِّ،
وأَخْرُجُ لِلشُّرْفَةِ
أُلْقِي في الْمَنْشَرِ أَحْزَانِي..
تَجْفِيفُ الْقِطَعِ الصُّغْرَى
بِالْمَنْشِرِ حَقًّا مَكْرُوهٌ..
هِيَ أَعْمَالٌ..
في هَذَا الْعَصْرِ مُخِلَّةْ
والْغُرَفُ الْمَجْرُوحَةُ،
والْمَعْجُوجَةُ بِالْفَتَيَاتِ
لِشُبَّانِ الْجِيرَانِ،
وبَعْضِ كِبَارِ السِّنِّ
مَزَارٌ لِلْعَيْنَيْنِ وَقِبْلَةْ(١٦)
إِنَّ حَيَاةَ فَتَاةٍ مِثْلِي
لَيْسَتْ سَهْلَةْ
قَبْلَ السَّادِسَةِ مَسَاءً
في آخِرِ ضَوْءٍ
مِيعَادُ رُجُوعِي
لَوْ أَتَأَخَّرُ..
تُصْبِحُ شَغْلَةْ
لَا بُدَّ، وَأَنْ..
أَحْرُسَ بَيْتِي حَتَّى الْفَجْرِ،
وبَعْدَ الْفَجْرِ.. يَعُودُ أَخِي
في أَوَّلِ ضَوْءٍ..
في آخِرِ مُهْلَةْ
زَارٌ بِالْبَيْتِ..
أَخِي يَسْمَعُ مُوسِيقَا
أَقْفِلُ بَابَ الْغُرْفَةِ..
أَجْوَاءُ الْمَنْزِلِ مُشْتَعِلَةْ
أَضَعُ السَّمَّاعَاتِ عَلَى أُذُنِي،
وأُغَنِّي..
والصَّوْتُ خَفِيضٌ
كَيْ لَا أُزْعِجَ مَنْ بِالْبَيْتِ؛
فَهَمْسِي حَسْب تَصَوُّرِهِمْ
لِلْجِيرَانِ
يُشَابِهُ دَقْدَقَةَ الْعَتَلَةْ(١٧)
رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..
دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ
هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْفِرْقَةِ
نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ
هَأْ.. هَأْ.. هَأْ..
أَصْغِينَ إِلَى حِكْمَةِ
هَذَا الْيَوْمِ مَعِي
“شَكْوَاكِ لِغَيْرِ اللهِ مَذَلَّةْ”
تَمْشِيَةُ الْحَالِ مِنَ الْفِطْنَةِ
إِنَّ عُقُولَ بَنِي آدَمَ ضَحْلَةْ
أَمْدَحُ أُسْتَاذِي:
(أَنْتَ الْأَعْظَمُ في التَّارِيخِ،
وعَقْلِي مُنْبَهِرٌ..
مِنْ أَوَّلِ وَهْلَةْ)
وهَدَايَا لِلْأُسْتَاذَةِ
تُعْطِينَا نَقْلَةْ
تَحْمِينِي مِنْ شَبَحِ التَّبْكِيتِ،
ومِنْ سُخْرِيةِ الْجَهَلَةْ(١٨)
أَمْشِي طِبْقًا لِنَصِيحَةِ أُمِّي
“أَدَبُ الْبِنْتِ
كَلَامٌ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا..
يَحْمِيهَا..
ويَقِيهَا شَرَّ الزَّلَّةْ
أَدَبُ الْبِنْتِ مُوَافَقَةٌ
في صَمْتٍ
دُونَ عِبَارَاتٍ مُرتَجَلَةْ”
أَعْمَلُ أَلْفَ حِسَابٍ
لِلرَّبْكَةِ..
أَحْذَرُ لَخْبَطَتِي..
أَخْشَى تَأْتَأَتِي..
أَوْ تَلِبِيسِ الْعَيْبِ لِبِنْتٍ
مُنْفَعِلَةْ(١٩)
إِنَّ حَيَاةَ فَتَاةٍ مِثْلِي
لَيْسَتْ سَهْلَةْ
لَا تُشْبِهُ حِكْمَةِ أُمِي
“هِيَ شَكَّةُ دَبُّوسٍ..
أَوْ كَالْحُقْنَةِ في الْعَضَلَةْ”
كُلُّ فَتَاةٍ في هَذَا الْعَالَمِ
مِثْلِي بَطَلَةْ
هَيَّا يَا بَطَلَاتِ الْعَالَمِ
نَحْنُ لَدَيْنَا حَفْلَةْ
إِطْلَاقُ الْقُبُلَاتِ،
ونَفْخٌ في جُوْفِ سِلَاحِ
السَّبَّابَةِ..
رَفْعُ الرُّكْبَةِ.. تَصْفِيقٌ..
دَوَرَانٌ.. رَكْلَةْ