تخطَّ إلى المحتوى

هنالك بيت هو الآن بعيد عني كنت فيه ذات يوم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هنالك بيت هو الآن بعيد عني، كنت فيه ذات يوم

أحظى بالمحبة... فارقت تلك المرأة الحياة،

انكفأ البيت إلى الصمت، راحت الثعابين تتنقل

ما بين الكتب، كنت آنذاك صغيرةً

على القراءة، وأصبح دمي بارداً كالقمر

لَكَم أفكر في أن أمضي

إلى هناك، لأحدّق من خلال عيون النوافذ العمياء أو

لمجرد أن أصغي إلى الهواء المتجمد،

أو أن آخذ في غمرة يأسي الجنوني مقدار ذراعٍ من

الظُلمة أحمله إلى هنا ليقبع

خلف باب حجرة نومي مثل كلب

مكتئب... لا يمكن لك أن تصدق، يا عزيزي،

أنني كنت أسكن بيتاً كهذا وأنني

كنت أعتز به وأحبه... أنا التي ضللت

طريقي، واليوم أتسول على أبواب الغرباء لَعّلي

أحظى بالمحبة، على الأقل من خلال قطع نقدية صغيرة؟