أي شيْ هو هذا الشراب سوى
شمس نيسان، معصورةً
مثل برتقالة في
كأسي؟ أحتسي
النار، أحتسي وأعود
أحتسي، ها قد ثملتُ
نعم، ولكن من ذهبِ
الشموس، ما هو هذا السُمّ
الراقي الذي يتدفق الساعةَ في
عروفي ويملأُ
نفسي بضحكٍ
متمهّل؟ مخاوفي
تغفو. فقاعاتٌ ضئيلةٌ تقرع
كأسي كأنها ابتسامةُ
عروسٍ قلقة، ثُم تلتقي
شفتيّ. اصفح يا عزيزي
عن هدأة هذه اللحظة في
الرغبة بك، وضبابية
الذاكرة. كم
هي وجيزةٌ فترة
إخلاصي، وكم هو وجيزٌ
عهدك حين أحمل
الكأس في يدي، أحتسي، أحتسي
وأعود أحتسي عصير
شموس نيسان هذا.