آهِ بِمَ يُذكّرني فم الشمس
المُسْتعِر، الذي يشتعل
في سماء هذا اليوم... آه نعم إنه يُذكّرني
بفمه، و... أطرافه التي تشبه النباتات
الشاحبة آكلة اللحوم وهي تمتد لتصل
إليّ، وبالكذبة الحزينة
لشهوتي التي لا تنتهي.
أين هو مكان الحب أو عُذره
حتى الحاجة إليه، أليس كلُّ
عناق هو شيء مكتمل، لغزٌ محلول
لتجميع الصور، حين يكون الفم على الفم، وأنا أستلقي،
متجاهلةً ذهني المزاجيّ المسكين
بينما المتعة، بجذلٍ متَعمّد، تطلِق
بوقَها بقسوةٍ في صمت
الغرفة... وعند الظهيرة
أشاهد الغربان الأنيقة
تحلّق كأنها سُمٌّ فوق جناحين – وفي
الليل، من وراء شارع
بدوان، يصرخ حاملو الجثمان تبارك
اسم هاري وهذا طوق زينةٍ غريبٌ
لِلَّيالي التي يغيب فيها القمر، بينما أنا أتمشى
في الشرفة ساهرةً،
ومليون سؤالٍ تستيقظ
في كياني، وكلّها تدور حوله،
وهذا الشيء الذي نتناقله عن طريق البشرة
ولا أجرؤ حتى اللحظة
في حضوره على أن أسمّيه حُبّنا.