يا نهار الينتظر مولد فجر
يفتح ابواب الظلام لطلعته
يا عُمُر رافگ زمان الانتظار
اوگصرت سنين الصبر يم لهفته
يا صبر ما لاوته چفوف السنين
اوّگفت الساعه، كرامه لهيبته
يا دهر مجتمعه اوصاف الدهور
ابكل نوازلهه، بشبابه وهمّته
يا عزيمة أمرد بعُمر الكهول
جروحه بيضه، وسوده ظلت هامته
يا أمل، لولاه ما تبقه الحياة
شمس، متضُرّه السحابه الغطّته
اليوم تتويج الولاية بهيبتك
اوعرفتك من يوم جدك عرفته
أمُر تنصيبك مثِل أمر الوصي
لچن مو مثل الغدير وفرحته
يوم حيدر صار فرحه وهذا يوم
على المسموم ابدليلك ونّته
وبايِعَت جدّك علي ذيچ الحشود
وانت عدوانك لبيتك حاطِته
حاله وحده الشابَهِت بيهه الأمير
غبِت انت، وهو نكروا بيعته
اثنينكم ما قرَّت الكم بيهه عين
وكل فرد عاش بملاحم قصّته
وصار ما صار وجرت منكم دماء
وچان آخرهه أبوك ومحنته
اوغِبِت والباري ذخر أسراره بيك
اوعِقَد للثار ابيمينك رايته
اوصرنه نندب وين راعي الثار وين
وين مَن يرهِب الدنيا بصولِته
وين قاطع دابر اصحاب الضلال
وين مَن يحيي الكتاب وسُنِته
وين مَن يطلب بثارات الحسين
الشبّت وما طُفَت جمرة خيمِته
ايعِز على عيون المحب، ينظر سواك
اولا يكحّلهه ابضواك وغُرّته
يا حُسُن ظنّ الموالي، الما يخيب
واعلى دربك رِهَن عينه ودمعِته
عيونه تترقب علامات الظهور
ودمعة فراگك تداعب غصّته
ياللي شوفك بلسم جروح الفراگ
يمته بظهورك تخمّد جمرته