تخطَّ إلى المحتوى

إلمن صابر وبل خيم بس حسرة

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

إلمن صابر وبل خيم بس حسرة

وصرخات العطاشى اتيبّس المطره

غيظك على الباطل من يحل زلزال

صبور اليوم گلبك، مو وكت صبره

إذا محتار بين النهر والميدان

شوف حسين وتحسّس جمر صدره

ما تحتاج اذن للمعركة يكفيك

من اسكينة دمعه، امن الطفل نظره

ذابل بل مهد حتى المناغه البيه

إذا ناغاك مَرّة ايغُص ألف مَرّه

روح اگصد لخيمة علّة السجاد

صوت آهاته يشرح حالته الخطره

دوِّر بل خيم عن صبر عن آمال

ما تلگاها إلا بمهجة الحُرّه

وزينب صابره لكن أملهه اليوم

معقود ابلواك وكلهه تنتظره

حيدر كلّفك من بين كل الناس

يعرف بيك غيرة عالم بأسره

يمناك اويسارك للعطش ناعور

وهذا النهر جاري وعندك القُدره

والسيف ابيمينك مو مجرّد سيف

من موسى وعصاته منبعه وجَذره

أنه صرخة ضميرك استفزّ ادماك

تنهض بل وعود وتجبُر الكَسره

نِهَض والسيف بِيده وجربته ولواه

والرُخصه وأماني گلوب متوجره

رفرف بيرغه وصاح النمل يا گوم

عنِ سليمان لوذوا ابملجأ، ابحُفره

ولن صار المطارَد أسرع امن الريح

واليشرِد يباهي الوادم ابفخره

أنه من سيف ابو فاضل عَدِل فرّيت

مذهول العقل بضواه وبعِطره

وصل للمشرعه طوفان بحر الجود

اورِجَف چتفِ النهر لمن نظر بَحره

حط بل ماي إيده وسِكن روع الماي

من حَس بل حنان يِفيض بل عشره

غِرَف جنّه ابيمينه وجنّته ابفكره

وتتصاعد ابصدره اجهنم الحَمره

اورجع صوت الضمير ايخبره بالايتام

وبحال ابو اليمه ومحنته ايذَكره

ما برّد غليله وفكره يم احسين

الوفه امن اطباعه والإيثار عل فطره

من حس بل عذب برّد اچفوفه ارماه

او نِذَرهن للگطع هوّه اوّفه ابنذره

تِرَس جوده حلم أصبح حقيقة وراد

يرجع للمخيّم جايب البشره

لن شاف الدرب متحاصر امن اعداه

وهوّه الما تهمّه القلّة والكثره

انفجر بُركان غيظه وراد للتاريخ

عزم الكون كلّه ابعزمه يختصره

أبي وصولاته تشبه صولة الكرار

نفِس ضرباته نفس الوگفه والشَمره

ومن ثار الغُبار وأصبح الميدان

مثل يوم الأبو امن اولاده يتبرّه

غيم الموت أمطر عل حرب آجال

اومن هل مَطره طاحت عل گمر گطره

انگطعت يمنته وانگطعت الآمال

اوهوه سور الخدر من طاحت اليسره

طُفَت عينه ابسهم بيه انطفت دنياه

اوضرَب جوده سهم بيه انتثر عُمره

ما ظل شي بعد للموت عگب الجود

بس موعد الطبرة وحانت الطبره

نعم كل هل مصايب حِنَت ظهر حسين

بس ابضربة الهامة انكسر ظَهره

وتْبدّه الحلم والفرح والدمعات

ومن ليل العقيلة طاحت الگمره

وگع عباس، يا هو العنده جُرأة يروح

بمصابه يبلّغ زينب الكُبره