تخطَّ إلى المحتوى

ما أوصدوا الشطآن دونك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مَا أوصدوا الشطآنَ دونكْ

الشمسُ أنتَ وما يَرونَكْ

خَجِلًا تَسيرُ بنَجمتينِ

منَ الرُّؤَى غزَتْا عُيُونكْ

إذْ أنتَ بَحرٌ حينَ يغشَى

الموجُ، إذْ يغشَى سَفِيْنَكْ

منْ ذا سيُعنيهِ انْبعاثُكَ

لو أقمتَ بها قرينَكْ

وَجهيْ يُحاصرُهُ الفَراغُ

ووَجهُ غيرِيَ لنْ يصونَك

سحرٌ... كأنَّ السِّرَّ، فيْ

دمهِ، شموعٌ كيْ تُبِيْنَكْ

ها.. أنتَ.. منْ؟ كيفَ التبصُّرُ

دونَ أنْ..أغشَى جُنُونَكْ

مذْ لامَستْ أهدابُ روحِكَ

خافقيْ وَ غدَتْ عريْنَكْ

كنْ صوتَيَ الآتيْ معَ

الأنهارِ، وَ اسْكبْ ليْ سكونَكْ

يامنْ توَسَّدَ راحتَّيَ،

فهلْ حملتَ دَميْ شُجُونَكْ

يا أنتَ يا وطنيْ وَ يَا

حزنَ الأيامَى إذْ يكونَكْ

أورقْ بأرضيْ ثمَّ عطِّرنيْ

نَدًى وَ أمدُدْ غُصونَكْ

مَا أوصَدُوا الأحلامَ إلَّا

فتِّحتْ كي لا تخونَكْ

ذَاوٍ على جرفِ الأسَى،

حاشاكَ ماشَلُّوا يمينَكْ

أنَّى أتَّجهتَ، إذا اتَّجهْتَ

وغدرُهمْ يُدميْ جُفُونَكْ

نمْ يَا زمانَ النَّومِ فيْ

أرقِ الدُّجى وَ استَلَّ حينَكْ

ولأنتَ حزنيْ، يَا خلايَا

النُّورِ، فاجعلْنيْ أنينَكْ