تخطَّ إلى المحتوى

وشعري كالحسام يصون عرضا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وشِعري كالحسام يصونُ عِرضًا

بلا حربٍ عَوانٍ أو قتالِ

يصادم من يعيث بمجد قومي

ويطعنُ ذا الضَّلال بلا نزال

ويُضرمُ جذوةَ الألباب نارًا

ويُشعل أنفسًا أيَّ اشتعال

أسيِّره كما شاءت ظروفٌ

ولكنْ كله نحو المعالي

ألا يا عاذلي كفُّوا فإنّي

أُصبتُ بحبِّ شعبٍ ذي خصال

وخلّوا عن ملاومتي فإنّي

صبورٌ، ثابتٌ، صعبُ المنال

بلادي تلك، وَيحَكمُ، اتركوني

فقد ملكتْ جَناني بالدّلال

لساني يشتكي، والقلب يرجو

- بجدع الأنف - أيامَ الوصال

فها صوتُ الضمير يهزُّ صدري

ويأمرُني بأشغالٍ ثقال

فسمعًا يا ضميري، كنْ قريرًا

رضيتُ بحكمِك العذبِ الزُّلال

فإني لا أَملُّ، وسوف أسعى

إلى رفع الستار عن المُحال

أُضحِّي ما أتيت، وفوق جُهدي

إلى أن يبلغَ الشعبُ المعالي