حقيق علينا ان نعزي بفاطم
علياً وشبليه شبيراً وشبرا
فقد فقدوا والمصاب بمثلها
وان جل صبراً لا يطيق تصبرا
وكيف ولم يحصل لهم من عزاً بها
فقد طمعوا في نبشها وهي في الثرى
وماتت ولكن لم تمت حتف انفها
بل استشهدت مما عراها من الورى
وقد دفنت سراً حبيبةُ أحمد
بجنح الدجى يا ساعد الله حيدرا
ولم ادر خير الرسل سر قدومها
له فأهني باللقا حيث قدرا
فان ملاقات الحبيب حبيبه
عقيب فراقٍ لا ارى منه أكبرا
أم المصطفى مما جرى من عداتها
يسا فاعزيه بها الذي جرى
وكيف يسر المصطفى بقدومها
عليه ولطم الرجس في العين أثراً
وكيف يسر المصطفى حين تشتكي
حبيبته من قومه ما لها عرا