لا تعجبوا ان نثرت من كلمي
عقد ثناً في الوصي مفتخرا
ولا إذا ما نظمت من مدح
في نعت ابناء حيدر دررا
لأنني يوم زرت حضرته
شاهدت نور الجلال قد سفرا
فرحت من عظم هيبةٍ صعقاً
ومنه قبلت بالشفاه ثرى
حشى فمي جوهراً فقهت به
وبعد عين لا تطلب الأثرا
ذا دره لم أزل أفوه به
منتظماً تارةً ومنتثرا