إنّ المليكَ أخا السَّخاء وربَّه
هطلت سحائبُه على أسوانِ
فيدُ المليك إلى الحسين تقدّمت
بهديّةٍ الإكرام والإحسان
شاءت إرادته ليُهدي ساعةً
هي غايةٌ في الحسن والإتقان
لمّا رأى الألقاب تُهدى للألى
عشقوا الظهورَ وزخرفَ الأزمان
ورآك للتقوى طموحًا عاشقًا
والزهدُ يرقبكم بكل مكان
أهدى إليك هديةً ذهبيّةً
أغلى من الألقاب والنيشان
فاهنأْ «حسينُ» بعطفه وحنوِّه
واحمدْ عطاء الواحد المنّان
وعليك مني والقليد تحيةٌ
والأقربين وسائر الإخوان