تخطَّ إلى المحتوى

وإذا العدى سلبت لخير كرائم

غير معروف

١٨ بيت

الرثاء

وإذا العدى سلبت لخير كرائمٍ

كرمت على ابنا نزارٍ وهاشمٍ

وتبرقعت بمرافقٍ ومعاصمٍ

خرجت سليبةَ خدرها ابنةُ فاطمٍ

لم تلف الا النوح والتعديدا

والقوم اظهرت الضعائن والاحن

إذ صرعوا من هم لها كانوا الجنن

فغدت شجى تبكي بدمع كالمزن

عبراتها تحيي الثرى لو لم تكن

زفراتها تدع الرياض همودا

كظمت وما خرجت حياً عن سمتها

ألفت عفافاً في البلاء لصمتها

لكنها إذ أخرجت من بيتها

نادت فقطعت القلوب بصوتها

لكنما انتظم البيان فريدا

فغدا نداها للعوالم مشجيا

ولكل عين في البرية مبكيا

دعت الكفيل فلم تجده ملبيا

إنسان عيني يا حسين أخي يا

أملي وعقد جماني المنضودا

يا منقذ اللاجي وأمواج الفتن

متلاطمات كالجبال ولا سفن

يا مفزعي من بعد حيدر والحسن

ما لي دعوتك لا تجيب ولم تكن

عودتني من قبل ذاك صدودا

كنت المغيث إذا استغاث المبتلى

وإذا دهى الخطب العظيم واعضلا

ماذا الصدود وقد أحاط بي البلا

ألمحنةٍ شغلتك عني أم قلا

حاشاك انك ما برحت ودودا