غر الملائك دأبها التحميد
والأولياء شؤونها التمجيد
لما بدا قمر الهداية من سما
فلك النبوة للوجود شهيد
يوم به ولد الزكي وحبذا
يوم به ابن المصطفى مولود
هادٍ تنزل في العوالم داعياً
للاهتداء وان ذاك صعود
لولا هداه لما اهتدى أحد وما
عرف الاله بانه المعبود
قد أكبرت زمر الملائك شأنه
لولا هداه لفاتها التوحيد
من جوده مد الوجود بأسره
لولا نداه لما استقل وجود
من حلمه طودٌ به قاف رسى
والى السماوات العلاء عميد
من صبره عجبت الملائكة السما
منه وبالصبر الكريم يسود
ولرب مكرمةٍ أعاد بها الفتى
الأموي انثى إنه لعنيد