لَمْ تَدْرِ مَا لَا فَلَسْتَ قَائِلَهَا
عُمْرَكَ مَا عِشْتَ آخِرَ الأَبَدِ
وَلَمْ تُؤَامِرْ بِتِلْكَ مُمْتَرِيًا
فِيهَا وَفِي أُخْتِهَا لَمْ تَكَدِ
وَهْيَ عَلَى أنَّهَا الخَفِيفَةُ أثْ
قَلُ حِمْلًا عَلَيْكَ مِنْ أُحُدِ
لِمَا تَعَوَّدْتَ مِنْ نَعَمْ فَنَعَمْ
أَلَذُّ فِي فِيكَ مِنْ جَنَى الشّهَدِ
إِلّا يَكُنْ عَاجِلٌ تُعَجِّلُهُ
لَنَا لِئَلَّا تَقُولَ لَا فَعِدِ
وَمَا تَعِدْ فِي غَدٍ يَكُنْ غَدُكَ ال
وَافِدُ لِلسَّائِلينَ خَيْرَ غَدِ
وَمَا تَعِدْ فِي غَدٍ يَكُنْ غَدُكَ ال
وَاجِبُ لِلسَّائِلينَ خَيْرَ غَدِ