تخطَّ إلى المحتوى

هو في الكون نوره وبهاؤه

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

هو في الكون نورُه وبهاؤهْ

وهو للعقل رُشدُه وسناؤهْ

واحدُ الدهرِ أنجبتْه العَرانِي

نُ عظيماً إيمانُه ومضاؤه

جاء والكونُ جهلةٌ وضلالٌ

كلُّ شعبٍ تقوده أهواؤه

كلُّ قلبٍ في حقده يتنزّى

ليس يَشفى إن لم تُطلَّ دماؤه

وائدُ البنتِ يستطيل فخاراً

لو درى قَرّحَ الجفونَ بكاؤه

لم تُؤلّفْ قلوبَهم وحدةُ الدّيْ

نِ، ولم تُهن ربعَهم نعماؤه

أرأيتَ السماءَ تُمطر قوماً

بعد جدبٍ يطول فيهم ثواؤه

أرأيتَ الشفاءَ وافى مريضاً

بعد ما أيأسَ الأُساةَ شفاؤه؟

أرأيتَ الربيعَ يخطر في الرَّو

ضِ، فيهتزّ نَوْرُه وجناؤه

أرأيتَ الصباحَ يبسم في الكَوْ

نِ، فيسمو فوق الوجودِ لواؤه؟

إنه أحمدُ النبيّين وافى

فَزَها الكونُ واستنارت سماؤه

مَشرقُ الشمسِ دون مَولدِ فَذٍّ

فاض في الكون بالسلام ضياؤه

وضياءُ القلوبِ أجدى وأبقى

من ضياءٍ إلى الجفون انتهاؤه

رُبَّ قلبٍ يمور بالشكّ مَوْراً

زال بالدين ريبُه ومِراؤه

فاطمأنّتْ من الصدور قلوبٌ

طاحَ عنها الهوى وطار عَماؤه

يكدر القلبُ إذ يُداخله الشَّكْ

كُ، ويبدو عند اليقينِ صفاؤه

وكذاك النفوسُ بالشكّ حيرى

وضياءُ الإيمانِ فيها جلاؤه

رُبَّ ذكرى تبثّ في القلب روحاً

هي من دائه الدويّ دواؤه

وبذكرى محمدٍ يُشرق الكَوْ

نُ، ويبدو مثلَ الصباحِ مساؤه

قِفْ إلى المجد وانشدِ الشعرَ يُسْعفْ

كَ بيانًا رقراقةً أنداؤه

من سماء الخيالِ يهبط وحيٌ

فوق عرش القلوبِ عزّ استواؤه

يا بني الدين والحياة جهادٌ

دينكم بالجهاد تمَّ علاؤه

صيحة الحق في قلوبٍ تدوّي

فإلام الضلال يطغى بلاؤه

لن تروا كالنهوص بالخُلْق والدِّي

نِ عمادًا يعزُّ منكم بناؤه

إن في أنفس الأنام فسادًا

عبثت في صميمها أدواؤه

فلتكونوا من الفساد أساةً

إن ذاك المريض طال شقاؤه