تدعو فؤادي للهوى فيجيبُ
حسناءُ تفتن تارةً وتهيبُ
كانت تراقبُني بعين ضميرها
ولها لديَّ من الفؤاد رقيب
وتحرَّشتْ حركاتها بخواطري
فهناك كدتُ عن الوجود أغيب
فهجمتُ هجمةَ عاشقٍ متشوِّقٍ
وأنا من الوجد الخفيِّ أذوب
قبَّلتُها سبعًا كواحدةٍ ولم
يشفِ غليلي ظَلْمُها المرغوب
هيْفا إذا ما أقبلت فتنتْ وإن
ولَّتْ تولَّتْ للهُواة قلوب
أخذتْ فؤادي وهْي بعضي، ليتَها
أخذت جميعي، إذ هو المطلوب
فرْطُ الغرام وطول هجْرِ مُعذِّبي
أسبابُ ذا قد نالني التعذيب
ما للغرام من الدوا عندي سوى
صبري ليُطْفَأَ لاعجٌ ولهيب
من أين لي جلَدٌ وصبري والقوى
بعدي ووجدي والغرام قريب
يا عاذلي مَهْ، لا تلمْ إذ ليس لي
سمعٌ به للعاذلين نصيب