لسموِّ ذوقكِ تُبعثُ الأزهارُ
وبعطرِ طهركِ يعبقُ النوّارُ
ياايها الحسنُ العميقُ بناظري
في بابِ وجهِكِ تشخصُ الأبصارُ
أنتِ المحبةُ والغرامُ معَ الهوى
ماذا بوصفِكِ في الهوى أختارُ
وأراكِ قافيةَ الفؤادِ ببوحِها
وعليكِ بحراً سالتِ الأشعارُ
جمعَ الَّذي يهواكِ ألفَ قصيدةِ
بجمالِهِنَّ تَرَتَّلُ الأسفارُ
ألقُ المحاسنِ يا نجيَّ مشاعري
أنا فيكِ من دونِ الورى أحتارُ
سأقولُ ما يبديهِ قلبي دائباً:
أينَ الطيوفُ...وقدْ نأتْكِ ديارُ
يا أنتِ..شحرورٌ يغردُّ كلّما
هزّت أنيقَ شعورِهِ الأوتارُ
لا تحسبي قلبي يرفرفُ في الحشا
إلا إليك..وتنتهي الأسرارُ
أنتِ الربابُ إذا خلوتُ بوحدتي
غنتك منها في الدجى الأسحارُ
وردُ البنفسجِ يرتجيكِ أريجُه
غيماً..لتنعشُ روحَهُ الأمطارُ
آياتُ حسنكِ لا تُملُّ ملاحةً
أنتِ الرقيمُ وكلّها أصفارُ
كَفّي تُمدُّ بكلّ فرضٍ بالدُّعا
أنْ لا تمسَّ أديمَكِ الأضفارُ