أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ عَادَ بِفَضْلِهِ
فَأنْقَذَ مِنْ لَفْحِ الزَّخِيْخِ خُنَافِرا
وَكَشَّفَ لِي عَنْ حَجْمَتَيَّ عَمَاهُمَا
وَأَوْضَحَ لِي نَهْجِي وَقَدْ كَانَ دَاثِرا
دَعَانِي شِصَارٌ لِلَّتِي لَوْ رَفَضْتُها
لَأُصْلِيْتُ جَمْرًا مِنْ لَظَى الْهَوْبِ وَاهِرا
فَأَصْبَحْتُ وَالإِسْلَامُ حَشْوُ جَوَانِحِي
وَجَانَبْتُ مَنْ أَمْسَى عَنِ الحَقِّ نَائِرا
وَكَانَ مُضِلِّي مَنْ هُدِيْتُ بِرُشْدِهِ
فَلِلَّهِ مُغْوٍ عَادَ بِالرُّشْدِ آمِرا
نَجَوْتُ بِحَمْدِ اللهِ مِنْ كُلِّ قُحْمَةٍ
تُؤَرِّثُ هُلْكًا يَوْمَ شَايَعْتُ شَاصِرا
وَقَدْ أَمِنَتْنِي بَعْدَ ذَاكَ يُحَابِرٌ
بِمَا كُنْتُ أُغْشِي الْمُنْدِيَاتِ يُحَابِرا
فَمَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي أَلُوْكَةً
بِأَنِّي مِنْ أَقْتَالِ مَنْ كَانَ كَافِرا
عَلَيْكُمْ سَوَاءَ القَصْدِ لَا فُلَّ حَدُّكُم
فَقَدْ أَصْبَحَ الإِسْلَامُ لِلْكُفْرِ قَاهِرا