تخطَّ إلى المحتوى

لما ذكرتك فاستعذبت ذكراك

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

لما ذكرتكِ فاستعذبتُ ذكراكِ

أيقنتُ أني حتى الآن أهواك

أهواك ويلاه من حب بلا أمل

ومن جوى جامح كالسم فتاك

أهواك بالرغم مني والهوى عجب

وكان أولى بقلبي لو تناساك

مالي وللحب لا نجواى نجواك

كلا ولا في الهوى دنياي دنياك

إذا غضبتُ فما شكواى شكواك

وان صبرتُ فما بلواي بلواك

قسمتُ في الحب حظينا مناصفة

الورَد ورَدك والأشواك أشواكي

مالي وللحب مالي بعد ما افترقت

بنا المسالك في دنيا خفاياك

مالي وللحب مالي بعدما انكشفت

لي اليومَ ما سترت بالأمس عيناك

صددت عنك وبي شوق يغالبني

وقلت أنساك ان جانبت لقياك

لم يجدني الصبر لا بل زادني شجنا

فكيف أرُضى فؤادي الغاضب الشاكي

وكيف أشفى تباريحي وأعجبها

أني بما أنا مضنى ضاحك باك

خذي من القلب ذكراه وذكراك

فإن عجزتِ سليه كيف ينساك