وتلاقينا فهل أجدى لقاها
وشفى نفسي التلاقي أم شجاها
صدَقتَني مرة يا ليتها
نسيت وعدي فلم أعرف لقاها
هل أتاها ما أعاني بعد ما
هاجت الذكرى حنيني هل أتاها
علمتني كيف أحيا مثلما
علمتني كيف أفنى في هواها
وأرتني كيف يسبي حسنها
رشدي بل كيف يلهو بي صباها
ملأت كفي وقلبي وفمي
من شذاها آه ما أحلى شذاها
فنشقت الخلد من أنفاسها
ورشفت الحسن صرفا من لماها
لم يطل ليلى فما أقسى الضحى
عندما هبت عيوني من كراها
ليتها ضنت بما أعطت فلم
تضرم الذكرى ولم أحمل لظاها
سائلوها كيف أنساها وفي
مسمعي أنغامها راو صداها
سائلوها كيف أنساها وفي
مقلتي ما عشت فيض من سناها
حجبت عني سواها فامّحت
صورة الدنيا فلم أبصر سواها