الخلد في مقلتيكِ
والنار في وجنيتكِ
ما للفؤاد المعنى
وللّواحظ تلك
جعلت يا حسن قلبي
ألعوبة في يديك
أان قسوت عليه
يزيد عطفا عليك
وان تباعدت عنه
يزيد قربا اليك
شهران مرّا عليه
بين الأسى والتشكى
يبدى هواه وحينا
يخفيه عني وعنك
بالسحر آمن لما
رأى سنا مقلتيك
خاطبته بعيون
تقضى على كل شك
داويت مُرَّ زماني
بالرشف من شفتيك
وذدت ليل همومي
بالنور من ناظريك
سفكت دمع فؤادي
فما اهتممت بسفك
وخلت قلبي خلوا
يا حسن مما يُبكى
ان شئت لا ترحميه
أو شئت يا حسن قَدّك
يا درة ربحتها
كفاى من بعد ضنك
أخشى لصوص اللآلى
أن يشرئبوا اليك
ينام طرفي وقلبي
سهران حرصا عليك
مالي أطاوع شكى
فيك وأجزع منك
أرجو وأرهب حينا
رجاء نفسي فأبكي