يا الله يا لي كل خلقه تساله
يا من يجيب العبد في كل الأحوال
أدعيك بآيات عليها جلاله
من محكم التنزيل يا رب يا وال
تولى العدو وشرٍ يعمه وآله
ومن الأهل تخليه والدار والمال
ومن النسل تقطع إلهي عياله
ومن البصر تعميه وآذانه إثقال
يموت في حسرات والويل فاله
داره خراب ما يعمر بها جال
الله الأحد يا راميين الشكاله
تخسون ما ينال الشكالات لنذال
ظنيت فيكم بالحيا والجماله
وانتو الهيوس الربد واخساس لفعال
أخزاكم الوالي تعالى جلاله
وابدا الذي تخفون من قيلٍ أو قال
واعرفتكم يا هل الردى والجهاله
حسادة الأنسان حتى إذا بال
ومن رابع الأنذال أهفت لجاله
وإلى يطيع الواش درب العد لضال
ومن لا يفكر في مبادي افعاله
يندم ولا بعد انقضى الشي يحتال
مات الصديق او عاش قوم الرذاله
وامدورين الجاه لا جاههم طال
راموا نزولي والبدر في السما له
نورٍ ولا يغطيه رثاث لسمال
الصبح لا من بان لليل زاله
والشمس ما تخفى ولو قال من قال
كلٍ يظن الناس في زي حاله
وللناس أطوارٍ وأشكال واحوال
وعنوان هذا المرء وصل انحياله
منها عليها في فعلها لها زال
يا هيه يا من جر جند احتياله
تخشى دني العزم وما تسكر العال
وانسيت جر الغرب ويا الحماله
الله يعز الدين يا طأيح الحال
منتك نفسك بالعالي جهاله
واغراك ما جمعت يا لعفن من مال
ما تحسب أني من قرومٍ سلاله
بيض الوجوه إمعد له كل ما مال
ومن يستعد الهرج للضد آله
مثلك فلا هو نايل منه منوال
وش عاد لو ذبيتني بالسفاله
وادعيتني يا بن الردى مغرمٍ ضال
وانا الذي مثلي بعيدٍ مناله
من ذا الذي مثلك لما نلت أنا نال
ما هوب عيبٍ للرجال الجماله
وجه الرجل مجلس وبنٍ وفنجال
ومن يتقي من دون عرضه بماله
فالى يلومه جعل يبلا بزلزال
واصحابنا يا لقين أهل النفاله
ما بهم من المنقود معشار مثقال