حَيِّ الشبيبةَ وابدأ منهم الهِمَما
حيِّ المكارمَ حيِّ المجد والشَّمما
حيِّ الفضيلةَ فيهم والمروءة وال
نفس الأبيّةَ حيِّ الطرس والقلما
حيِّ الأناة وحيِّ عزمةً طفقت
تريك أن المعالي طَوْعُ مَن عَزَما
حيِّ العلوم فهم أبناء بَجْدتها
حيِّ المعارف من آبائهم قِدَما
هم الألَى أدركوا الآمال وامتلكوا
أزمَّة الفضل فاقتادوا بها الأمما
هم الألى خطبوا فاستاء حاسدهم
وبات بالغيظ واللأواء مُحْتَدِما
هم الألى دانت الدُّنيا لدولتهم
وظلَّ شمل العِدَا من بأسهم قِسَما