مزقًا تفرَّقنا وراح يلوكنا
همُّ الفراق بليلهِ،والداءُ
نغفو على أمل اللقاء وإنَّما
نصحو بضعفٍ والعقولُ خواءُ
ياليتنا ياخيرَ شهرٍ نرعوي
ونعود قومًا كلُّهم نجباءُ
ماذنب جيلٍ قادمٍ حتى بنا
يلقى المهانة والسلامُ هباءُ؟
رمضانُ جمِّعْ بالوفاقِ عقولنا
لتهبَّ فينا نخوةٌ وإباءُ
حارَ الفؤاد وقُطِّفتْ بسماته
لمَّا تملَّك أرضنا الأعداءُ