شوقٌ إذا حل المساءُ كففته
بين الضلوعِ وغصَّةٌ وعتابُ
وكأن شيئاً من حياةٍ لم تزل
تتكنَّفُ العُشّاقَ وهي سرابُ
يصدعْ لما تَأمرْ فؤادي كلما
تترقرقُ الأطيافُ أو تنسابُ
من كل درويشٍ عليّ عباءة
وعليّ يَبلى الوجدُ والأثوابُ
وعليّ من تبريز روح قصائدٍ
حاز الأنينُ سوادَها مُذْ غابوا