وما فتئ الوعد يرقَى.. ويرقَى..
ونَنْتظر المهرَجَانْ.
فلا الموكبُ المرتجي.. في الضواحي أَطَلْ
ولا ما ترقَّبت حانْ
وفي عينك الصبر دامٍ
ويُحْيِيكِ عنفُ الرجاءْ
لئن كان حظك برج الْحَمَلْ
فتلك دروب القُرَى كلها
حولنا.. من قديم بدون جفاءْ
إليك تُؤدي.. مجمَّعَة
لتحفظ سوق الوفاءْ
وتنعشَ سوقَ العملْ
وترسم خط الوصول
لهذا السباق الطويل الأجَلْ
أما أزف الوعد.. يا نجمتي
وحان اللقَاءْ
أم الصبح لا زال في غفوة الليل والليل
مدَّدَ حبل الجدلْ
وما من سبيل
لقبسةِ نورِك أن تتسللَ
عبر رُكَام السحابْ
وأنتِ الوحيدة يا نجْمتِي.. في السماءْ
تَوَلَّد منكِ شعاعُ الأَملْ
وداعا.. إلى أنْ يَحِينَ الصفَاءْ