عُمَرَ الخَيْرِ مَا تَرَى
يَابْنَ غَضْبَان فِي الشِّرَى
أَتَرَى لِي نَفْسِي فِدَا
ؤُكَ مِنْ نَازِلِ الرَّدَى
تَرْكَ سِرْدَابِكَ المُبَلَّطِ
فِي طِيبِ الثَّرَى
وَشَرَابٍ مُشَعْشَعٍ
جَيِّدٍ لَيْسَ يُشْتَرَى
مِنْ فُلَانٍ وَلَا فُلَا
نٍ وَلَكِنْ مِنَ القِرَى
وَجَوَانٍ بِيضُ الوُجُو
هِ دَجُوجِيَّةُ الذُّرَا
أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرَى
ذَاكَ يَابْنَ القَبَعْثَرَى