أنار ليَ الأحلام من قبس ومضُكْ
وقلبي بجوف الليل أيقظه نبضك
ولولا انبلاج الصبح أدركت غايتي
ولكنَّ باب الحلم أوصده رفضك
وأنكرت من عينيك كل صبابة
ولم أدر ما في الغيب حبك أو بغضك
وخاطبت في ذاتي الإباء سذاجة
فهادنت في رفق وأتعبني ركضك
وما رحلتي في القيد إلا ترفعا
وما السجن سجن إن أحاط به روضك
تخيرت من رؤياك كل فضيلة
وغامر أحلامي ترامى بها فيضك
فلا زال في ذكري أريجك والشذى
وبعض الذي أبقاه من زمن عرضك
تذكرني الأيام نَزْر الذي مضى
فإن لم يكن كلاًّ.. إليه انتهى بعضك