تخطَّ إلى المحتوى

قضى القدر الأغراض دهرا بما يرضي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قضى القدرُ الأغراضَ دهرا بما يُرضي

على خير ما يُرجى كأحسن ما يَقْضي

ومرَّ كريما كالسحاب إِذِ انْتَحى

وما تُرْجِع الأيامُ للخلف ما يمضي

وعِشْرَتُنا الشَّهْبَاءَ لم تكُ صدفة

بل القرب منها صيَّر النَّفْلَ كالْفَرْض

ونالت من الوُجْدَان حُبّاً فكلما

دعا نازح للهجر قُوبِلَ بالرَّفْض

مكثنا عقودا ما سئمنا ترددا

إلى بعضنا تُقضى الرَّغَائِبُ من بعض

ونرجو من الخير العميم تواصلا

يزيد نماء في العطاء وفي العرض

وفي ظننا أنَّا حِيَاضُ محبَّة

فمن أين يأتي في الصفاء قَذَى البُغْض

ولم ندر ما الأيام قد صنعت بنا

أصارت عهود سالفاتٌ إلى نقض

ونرقب ما في الأمس كان مؤمَّلا

وأضحى سرابا غير مرتقب القبض

وما لُجُمُ التهميش شَلَّتْ فوارسا

ولكن أُعِيقَت في الرِّهَانِ عن الرَّكْض

أَجَفَّتْ عيونُ الماء أم نَضَبَت لِكَيْ

تَكُفَّ قلوبُ الحالِمِينَ عن النَّبْض