تخطَّ إلى المحتوى

لاهم إن العبد يم

غير معروف

١٠ أبيات

الزهد

لاهُمَّ إِنَّ الْعَبْدَ يَمْ

نَع رَحْلَهُ فامْنَعْ حَلالَكْ

لا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ

وَمِحالُهُمْ غَدْراً مِحالَكْ

وَانْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِي

بِ وَعابِدِيهِ الْيَوْمَ آلَكْ

فَلَئِنْ فَعَلْتَ فَرُبَّما

أَوْ لا فَأَمْرٌ ما بَدا لَكْ

وَلَئِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّهُ

أَمْرٌ تُتِمُّ بِهِ فِعالَكْ

أَنْتَ الَّذِي إِنْ جاءَ با

غٍ نَرْتَجِيكَ لَهُ كَذَلِكْ

وَلَّوْا وَلَمْ يَحْوُوا سِوَى

خِزْيٍ وَتُهْلِكُهُمْ هُنالِكْ

لَمْ أَسْتَمِعْ يَوْماً بِأَرْ

جَسَ مِنْهُمُ يَبْغُوا قِتالَكْ

جَرُّوا جُمُوعَ بِلادِهِمْ

وَالْفِيلَ كَيْ يَسْبُوا عِيالَكْ

عَمَدُوا حِماكَ بِكَيْدِهِمْ

جَهْلاً وَما رَقِبُوا جَلالَكْ