حيّاك ميّاسُ المعاطفْ
صلتُ اللواحظ والسوالفْ
في ثغره كمنتْ حُمَيْ
يا الراحِ في تلك الرواشف
يعطو بجِيدٍ أتلعٍ
كالظبي إذ يرنو المشارف
نشوانُ من سُكر الصبا
فيميل مرتجَّ الروادف
خصرُ الموشّح يشتكي
من سقمه ثقل المطارف
من لي بلثم وروده
والصدغُ بالمرصاد واقف؟
للريم فيه تشابهٌ
أوَ ما تراه لا يُوالف
آيُ المحاسن جُمِّعتْ
فيه فنتلوها صحائف؟
أهواه لست أعي الملا
مَ به ولا عنف العوانف
رشأٌ قسا قلبًا فلم
يحنُ عليّ بعطف عاطف
يا سعدُ أسعدْني فما
لي غير سعدك من مُساعف
وأعدْ لسمعي ذكرَ حُزْ
وى والعقيق ودير ناطف
حيث الصَّفا تِربي بها
والإلف من كثبٍ مكانف
هيهات أسلو ذكره
أأكون في دعوى مجازف؟
لكنْ لهوت عن الهوى
في بهجةٍ تُنشي المتاحف
هي أوبة القَرْم المبجْ
جلِ مَن سَما عن وصف واصف
كالغيث بعد مغيبهِ
جَلّى بصَوْب السحّ واكف
أو بدرِ سعدٍ قد بدا
يجلو بمطلعه السدائف