يبكي ويضحك لا حزنا ولا فرحا
. يساهر النجم طير الأيك قد صدحا
وراح يشدو ودمع العين يسبقه
. كعاشق خط سطرا في الهوى ومحا
من بسمة النجم همس في قصائده.
لاحت بثغر فما للنجم قد سرحا؟
تضوع المسك من أنفاسه عجبا
ومن مخالسة الظبي الذي سنحا
قلب تمرس باللذات وهو فتى
. أمسى عليلا ويبكي الخل ما برحا
قد كان يختال في افنانها طربا
كبرعم لمسته الريح فانفتحا
ما للأقاحية السمراء قد صرفت
.لحنا عزفناه من أشجاننا فرحا
تساءل القلب عن سمراء هل منعت.
عنا هواها؟ أرق الحسن ما سمحا
لو كنت تدرين ما ألقاه من شجن
يا من بلحظ جميل آسر جرحا
أني صريع الهوى والشعر يشهد لي...
لكنت أرفق من آسى ومن صفحا