تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

يا أرضنا الخضراءْ

تغسلكِ الأنواء

أمطارُ ذي الأجواءْ

تملأُ واديكِ

من مطَرٍ مدرارْ

في غرفتي محتارْ

تعلو زفيري النارْ

غطّى شبابيكي

أيتها الغيماتْ

في أسفل النجماتْ

روحي من الحسراتْ

تسبرُ عاليكِ

ما أسعدَ العصفورْ

يغفوعلى التنورْ

والنحل والشحرورْ

يرقصُ للأيكِ

حمامة بيضاءْ

في غيمةٍ سوداءْ

أغنى من الإغناءْ

بين المماليكِ

يا دَعةَ الأطيارْ

في البرد والأمطارْ

تغفوعلى الأشجار

من دون تحريكِ

في لغتي أعتابْ

لغيبة الأحباب

عن عرسنا الايهابْ

من غير تبريكِ

تذرفُ ذي الأزهارْ

دموعها المدرارْ

يا زهرة الجلْنارْ

روحي تناديكِ

دجاجتي الحمراءْ

تبيضُ في الإخفاءْ

والأرنب الخنساءْ

تهربُ من ديكِ

هنا على الصيوانْ

معزتنا تقتانْ

طويلةَ الآذانْ

مشيةَ منهوكِ

ياقطّتي البيضاءْ

أفراخكِ الصفراءْ

تسرح في خيلاءْ

تمشي حواليكِ

روحي هنا تدورْ

والناي والطنبورْ

في لغة العصفورْ

على الشبابيكِ

ومحنتي يا جارْ

في الشعر والأفكارْ

سأجعلُ الأشعارْ

ملحمةً فيكِ

قالت أنا أحتارْ

من عاشقٍ منهارْ

حبّ الفراشِ النارْ

دأبُ صعاليكِ

أتعشقُ الزفيرْ!

والمطر الغزيرْ

والنهر والغدير

ودوحة الأيك!

قالت أيا محتالْ

لأنتَ كالأطفالْ

تفضّل الأوحالْ

على السِراميكِ

يا أشعبًا عصريّْ

ذا قلمٍ عطريّْ

في نبره السحريْ

ضحكةُ مضنوكِ

تباغتُ الأيامْ

بأغرب الأحلامْ

فتعجز الأقلام

عن وصف منهوكِ

يا جارُ كلّ الحبْ

في كل ما أكتب

يشهد صدقي الربْ

من أجل عينيكِ

يا أملَ المحتار

هل غرتِ من أمطارِ!

والبحرُ والأنهارْ

ما بين صدغيكِ

كالقمَر العرجونْ

يرقبكِ المفتون

والجوهرُ المكنون

يسيلُ من فيكِ

قالت أنا مغيارْ

أغار من أشعار

تهيم في الأطيار

تنسى مماليكِي

كنتُ أنا في البيت

سمعتُ منك البيتْ

أقسمتُ أو آليتْ

أذبح ذا الديكِ

يا الأرنب الحمقاءْ

أغرِقكِ في الماء

أسنانكِ البيضاء

أسحقها فيكِ

والمعزة الخرقاءِ

أسكنها البيداء

الشاء والمعزاء

عند الصعاليكِ

قالت أيا محتالْ

قد ساءَ مني الحال

هل أنتَ (نندرتال)

يعشقكَ (المونكي)

أضحكتِني زهراءْ

يا خيرة الأسماء

لكنْ فلا أستاءْ

من زعَلٍ فيكِ