تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

عليلٌ وليس لدائي دَواءْ

بكيتُ وليتَ البكاءُ شفاءْ

هجرتُ طبيبي ولا من طبيبٍ

يعوِّضُ عنهُ يَصدُّ البَلاءْ

الى مَن سأشكو همومَ الليالي

ومن يشتريني بسوقِ الخواءْ

سوى الحبّ لم يبقَ عندي رجاءْ

ولا أمنيات غواني الغواء

ولكنّ قلبي كقلبِ الأيامى

كثيرَ انفعالٍ قليلَ انتماءْ

يُهدهِدُ ليلًا لأفراخِ حزني

فتجري دموعي دموعَ النساءْ

فياليتَ دمعي سحابَ الشتاءْ

توقّفَ صيفًا فحلَّ الصفاءْ

إلى مَ اشتياقي ووجْدي وحبّي

وقد آذنَ العمرُ بالإنطواءْ

فدعْ همّ سلمى ودعْ حزنَ أخرى

رمتكَ سهامَ النوى باعتناءْ

وعِشْ دونَ قلبٍ كقلبٍ جفاني

كجلمودِ صخرٍ يشيلُ العناءْ

تفجّرَ صخرٌ فسالَ عيونًا

فأما المجافي أسالَ الجفاءْ

فمَن رامَ عيشَ البهائمِ يَحيا

بلا حزنِ حبٍّ.. ولا ليلِ داءْ

تبسّمْ لعصرٍ يميلُ شذوذًا

يعلِّي دَنيئًا .. يُدَنِّي العَلاءْ

ترى (مِليَديْرًا ) يديرُ حروبًا

ليُكثرَ بيعَ سلاحِ الثَراءْ

فيقتلُ طفلًا ويسجنُ كهلًا

يُشرّدُ أهلًا ..ويسبي النساءْ

لَفي كلّ أرضٍ خرابٌ وحربٌ

وفي كل قُطر عويلٌ عزاءْ

الى أي علمٍ سيسعى عليمٌ

وأقصى مُناهُ سلاحُ الفَناءْ

يبيدُ الكواكبَ بكبسِ زرٍّ

فلا من مياهٍ ولا من هواءْ

لَسوفَ تموتُ مع الناسِ يا مَن

بعلمِكَ تجري إلى ما تشاءْ

غَزوتَ بلادي اعتلاءً وظلمًا

وبعدَ البلادِ ستغزو السماءْ

( فتِسْلا) ستُمحى بإشعاعِ جندٍ ال

فضاءِ البعيدِ بصحن الفضاء

وتُمحى مصانعُ نفطٍ وتمحى

صواريخُ صهيونَ مثل الغُثاء