وهكذا قد صنفونا عرَبا
نُمثّلُ الإرهابَ نُفشي الرُعُبا
قد قابلوا إرهابنا بسلْحهم
تغوّطَ الزعيمُ فيهم هرَبا
فأقسموا أن يقتلوا أطفالنا
فالعربيْ للسلحِ كان السببا
ما حاربونا دونَ مكرٍ في الخفا
لأنهم لم يستطيعوا القُربا
بل حشّدوا للانتقامِ علّهم
أن يثأروا أو يكسبوا مكتسبا
فبايعوا كلّ خسيسٍ في الورى
مِن فُرسها وكردها والعربا
فاجتمعتْ جيوشهم في لحظةٍ
إعلامهم ينشرُ قولًا كذِبا
هم زعموا بأنهم قد حرّروا
شعوبَنا ؛بل وطنًا مُغتَصبا
هم أجلسوا حكامنا في عرشهم
مَن لم يكن في شعبهِ مُنتَخبا
ودرّبوا (داعشَ) من أموالهم
فعاثَ في الأرض فسادًا دَأبا
قد سرقوا النفوطَ من آبارنا
فصيّروا العراقَ قطرًا خرِبا
سيندمونَ يومَها إن أُشعلوا
بين كوانين النشامى حَطبا
فذلك اليوم قريبٌ قادمٌ
ينتفضُ الشعبُ على مَن سَلبا