تخطَّ إلى المحتوى

تساقطت أوراقها أشجاري

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تَسّاقطتْ أوراقُها أشجاري

لاذتْ عنادلُ جنّتي بفرارِ

لا خشفَ يتبعُ أمّهُ بحديقتي

لا ريم تسكنُ جنّتي وخضاري

يا أيّها المدووفُ في أوجاعهِ

لا ترمِ نفسَكَ في جحيم النارِ

مغناكَ باتَ مواضيًا فانسَ الذي

أغناكَ في الأسماعِ والأنظارِ

صُبْ دمعَ ثكْلٍ وانتحبْ لغيابهم

فالحبُّ دمعُ الزرعِ للأمطارِ

هم سافروا وبقيت بعدَ رحيلهم

كتويجةٍ سقطتْ من الأزهارِ

جفّتْ مدامُعها وولّى ضوعها

ترجو النسيمَ يشيلها بغبارِ

أوما علمتِ سُليمتي بمصيبتي

قد غادرتني البيضُ من أفكاري

رانَ السوادُ على مخيلتي التي

كانت بياضًا في هوى الأقمارِ

فاليومَ لا دارٌ ولا سلمى لها

من كركراتِ الحبّ عند جواري

حُكمُ الإلهِ العدلِ فينا جاري

إذ ليستِ الدنيا بدارِ قرارِ

كنا وكان الحبُّ خيرٌ ضمّنا

واليومَ نحنُ رهائنُ الأشرارِ

لغةُ العدوِّ سِلاحُهُ لإبادتي

حِقدًا وجارُ السوء أصبحَ جاري

بيميننا يحتلُّ أرضَ عروبتي

سرقَ النفوطَ وخبزنا بيساري

النِفطُ يجري من منابعهِ ولا

فلسًا يصيبُ مواطنَ الدولارِ

قد قسّموا خيراتِ أوطانٍ لنا

بين العميل وبين الاستعمارِ

لا يسلمُ الوطنُ العزيزُ من الأذى

إنْ لم يدافعْ عنهُ أهلُ الدارِ