تخطَّ إلى المحتوى

وتثور يا ألم المواجع

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

وتثورُ يا ألَمَ المَواجِعِ

في دمي

لأعيشَ

من غضبي

ورفضي

زَوْبَعَة

طالت ليالي القهر

والصبرُ انجلى سيفاً

بوجه الظلمِ هبَّ

ليصرَعَه

ياطولَ ليلٍ

لم يَلُحْ ببوادر للفجر

ثرنا ناهضين

لِنصنَعَه

ما كنتُ

لا والله

إلا واعياً هذي الفصول

ولم أكن بالإمَّعه

راهنتُ

أن الأمر مرهون بميقاتٍ

لتنضجه الفصول الأربعة

لكنْ

رأيتُ الأمرَ مرهونُ

بما شاء الذي بيديهَِ

يحمل مِبضَعه

فلكلَِ داءٍ في الحياةِ

دواؤهُ

والكيُّ يفرضُ ذاته

في المَوْجَعَه

كم لامني الجهلُ المقيتُ

وقد رأى كأسي

بحزنٍ

أسفَرَت مُتَزوبِعه

مالي وللحسِّ البليدِ

إذا نأى عمَّا ابتُلينا

من مآسٍ مُروِعَه؟

أقبِلِْ نديمَ الوعي

واولِم مُشرِعاً دنَّ القوافي

واسقني

للتَعتَعة

لأهبَّ من سُكري

لصحوِ قيامتي

في وجهِ من يبغي

اقضقضُ

مجْمَعَه

هذي الحروف الناصعات

كما يدي

تمتدُّ

كي تصلَّ الذي قد قطَّعَه

وبها

من الوجعِ المُقيمِ

مجامرٌ

تكوي وجوهَ القاطعينَ

بِمَصفَعَة

خذها

بمبناها،

بمعناها

الذي ما شابه التدليسُ

أو ذو الأقنِعة

خذها

وجاهر

بالذي حبِلَت به من جمرِِ ما عانيتُ

كاسا مُتْرَعة

وانعم معي السُّكرَ الحميمَ

مصابحا ما كنتَ تحلُمُ

والفجائعُ مُشرَعة