أنا كل يا خالد اليا جيت يم البيت
تذكرت أبوي وثامر اللي يسكنونه
تخيلتهم قام عيني اليا مريت
تخيلت كل واحد على شكله ولونه
بقى صوتهم في مسمعي كل ما سجيت
سمعت صوت ابوي وصوت ثامر ينادونه
وأنا ماشي اقف كل ما بصوتهم حسيت
تقل ماني مصدق انهم أموات مدفونه
وأنا داري إني لو أنادي بعال الصوت
فلا يسمعون الصوت ولا يجيبونه
صواديف بقعا فرقتنا من هذ البيت
فراقن طويله ما بها جمع يرجونه
عقب مالوناسة فيه وفرح ليني جيت
عليه الحزن خيم على أجواه وركونه
أحول أسلى وأتسلى ولا سليت
جروحي بقلبي داخل القلب مكنونه
أحس الحشى كنه مولع من الكبريت
لهبها على قلبي وعلى الكبد مسجونه