في ما وراءَ الفِكْرَةِ الحِسِّيَّهْ
تَزْدادُ سُوءًا حالَتِيْ النَّفْسِيَّهْ
مُذْ جِئْتُ
مِنْ صُلْبِ التَّقالِيْدِ القَدِيْمَةِ حاسِمًا
فَوْضَىْ أبِيْ الجِنْسِيَّهْ
وأنا بِلا أحَدٍ،
يَقَاذَفُ رُوْحِيَ الإهْمالُ، مِثْلُ "حَوَالَةٍ مَنْسِيَّهْ"
وَحدِيْ...
أيُعْقَلُ أنْ أظَلَّ سَجِيْنَ هذا الليْلِ،
في "المَجْمُوْعَةِ الشَّمْسِيَّهْ"؟!