نَبْكِيْ على كلِّ مَظْلُوْمٍ، ولا أحَدٌ
يَبْكِيْ علينا، لِأنَّا الشَّاهِقُوْنَ هُنا
لِأنَّنا أوَّلُ الدُّنيا وآخِرُها
لا يَعرِفُ النّاسُ إلّا اللهَ واليَمَنا
لِكُلِّ مُنْكَسِرٍ في حُزْنِنا مَدَدٌ
وَنصرَةٌ، غيرَ أنَّا لا نَصِيْرَ لَنا
وَحَسْبُنا الله، تَكْفِيْنا معوْنَتُهُ
إنْ تَغْفَلِ الأرضُ عَنَّا سَوفَ يرفَعُنا