تخطَّ إلى المحتوى

وقل للمنايا إني على درب نضال مقبل

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

وَقُلْ لِلْمَنَايَا إِنِّي عَلَى دَرْبِ نِضَالٍ مُقْبِلٍ

فَإِنْ مَاجَتْ رِيَاحُ الحَيَاةِ لَا أَتَزَلْزَلِ

فَإِذَا رَدَّتِ الحَيَاةُ بِبَرْقٍ قَاصِفٍ

أصَابَت نَفْسَهَا وَأَخْطَأَتْ مَوْقِعِيَ الْمُتَهَوِّلِ

وَقُلْ لِمَنْ طَابَ لَهُ الزَّمَانُ مُوجِعِي

إِنَّ الزَّمَانَ يُؤْلِمُ مَنْ حَارَبَ بِلِسَانِهِ الْمُرْتَجِلِ

فَأَخْرُجْ، وَابْحَثْ عَنْ وِصَالٍ مُتَمِّمٍ

لَعَلَّ الْوِصَالَ بِرُوحِكَ أُدَلِّلِلِ

وَارْمِي رِمَاحَكَ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ

لَعَلَّ الرِّمَاحَ تُصِيبُ هَدَفًا لَا يَلْتَوِي

وَاجْبُرْ بِخَاطِرِ مَنْ طَلَبَ الْمُنَى

وَلَا تَكُنْ مِمَّنْ كَانَ قَلْبُهُمْ لَا يَنْحَلِ

فَكُنْتُ أَنَا مَنْ رَمَى الْوِصَالَ أَوَّلًا

وَكُنْتُ أَنَا مَنْ سَلَّى الْجَبْرَ أَسْمَلِ

وَمَا زِلْتُ أَبْحَثُ عَنْ قَلْبٍ يَنْحَلُّ

وَمَا زِلْتُ أَشْكُو، لَعَلَّ الْجَبْرَ مِنْ حَيَاتِيَ يَنْتَهِي