مَا لَكَ يَا مُؤَزِّرِي إِلَى أَيْنَ المسير؟
هَلْ هُوَ الرِّتَاجُ أَمِ القَهَبُ؟
أَمْ أَنَّكَ مِثْلِي لَا تَعْلَمُ الطَّرِيقَ،
بَلْ لَا تَجُرُّكَ إِلَى النُّجُومِ وَالشُّهُبِ؟
لَسْتُ بِحَاجَةٍ لِعَرَّافٍ أَوْ مُنَجِّمٍ،
بَلْ إِلَى الخَلِيَّةِ الَّتِي تَعْرِفُ المَهَبَ.
كُفَّ عَنْ ذِكْرِ المُشَعْوِذِينَ هُنَا،
إِنِّي لِسَحَرَةٍ مِثْلُ الصَّقْرِ لِلضُّبَبِ.
أَوْ إِنِّي أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ،
فَإِنِّي لِمِثْلِكُمْ مِثْلُ نَارٍ ذَاتِ صَبَبِ.
كُفُّوا عَنْ جَهْلٍ عَمَّتُّمُوهُ،
وَأَرْدَيْتُمْ عَقْلَ هَؤُلَاءِ إِلَى المَهَبِ.
إِذَا أَرَدْتُمْ لِعَامَّتِكُمُ النَّجَاةَ،
عليكم الحسب ابان الكتب
نَحْوَ العِلْمِ أَيُّهَا القَوْمُ،
نَحْوَ ذَاكَ الضَّوْءِ ذُو الكثب
نَحْوَ حُبِّ الحِكْمَةِ أَيُّهَا القَوْمُ،
نحو يوتوبيا ذَاتِ القبَبِ.