تخطَّ إلى المحتوى

أسائل عنك من ألقى اشتياقا

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

أُسائِلُ عنكَ مَنْ ألقى اشتياقاً

كما بحثَ السُّؤالُ عَنِ الجوابِ

ولي قلبٌ يحنُّ إليكَ دَوماً

كما حنَّ الغيابُ إلى الإيابِ

ولم يملكْ فؤاديْ في نقاشٍ

كدمعٍ جاء في دَرَجِ العتابِ

لأنَّ دموعَهُ سالتْ فقالتْ:

فما بكَ يا خليليْ مثلُ ما بِي