تخطَّ إلى المحتوى

نفسي الفداء لمن رأى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

نفسي الفداءُ لمن رأى

وجهَ البلاغةِ مُسفرا

وأبانَ فضلَ السبقِ في

شأوِ الفصاحةِ مذ جرى

ويصون نظمَ الدُّرِّ نَظْ

مٌ صوغَه قد حَبَّرا

وأفاد جِيدَ العلمِ طَوْ

قاً ليس في طوق الورى

وإذا فَرى شِعْراً فكُلْ

لُ الصَّيْدِ في جوفِ الفَرا

أو كرَّ في حرف القوا

في، طأطأتْ أُسْدُ الشَّرى

فهو المجلّي في مَجا

لِ الفضلِ والسّامي الذرى

والدرسُ بعد دروسهِ

بالجهل ما هولُ الذرى

أقصِرْ مُطاولَه فكم

بين الثريّا والثرى

أطرقْ كَرا إن النَّعا

مَ، وإن تطاولَ في القرى

أهدى لغير نظيرها

بنتَ القريحةِ لا القَرى

تختال في فرط الإجا

دةِ قدرُها لن يُقدرا

تُصبي برقّة لفظها

خِلْواً وتُشجي من قَرا

فهي العروبُ وبعلُها

فضلَ المحبّة أظهرا

تسقي ذنوبُ ثنائها

أصلاً وفرعاً أثمرا

عيشَ المحبةِ تصطفي

وترى السُّها بدراً سرى

يا طيّباً طابت جَوا

هِرُهُ، ففاق الجوهرا

يا طيّباً أمسى الطَّبي

بُ لداء جهلٍ في الفَرى

يا سيّداً مَنَّ الإل

هُ به على مَنْ قد برى

حَسّنْتَ ظنّكَ بامرئٍ

جرّ الإساءةَ واجترى

وتُجلّ أقدارَ الأُلى

أقذارُهم لن تُضمَرا

فعليكَ ما يحكي من الرْ

رَحْماتِ مِسْكاً أذفرا