شوقي يطولُ إلى سُعا
دَ لأجتني تلكَ المحاسنْ
سَبتِ الفؤادَ وكيف لا
تَسبي وفيها السحرُ كامن
جُودي على دَنِفٍ بِوَصْ
لِكِ، فهو للأسرار صائن
من لم يفزْ بوصالها
فشرابُه في الحّب آسن
من شاقه مرأى سِوا
ها، فهو للعشّاق خائن
والهجْ بذكر مديحها
فعساكَ طلعتَها تُعاين
واعمرْ به الأوقاتِ كي
تكفي مضرّةَ كلّ فاتن
يا سيّداً فاق الورى
من وَدَّ غيرَكَ فهو ماجن
غيرَ الإلهِ ومن هُمُ
ذكروه في كلّ المواطن
أنتَ المشفَّع في الورى
يوماً نفوسُهُمُ رهائن
وبجاهكَ العالي ففي
كَ رهينتي والدمعُ هاتن
أنتَ الزعيمُ غدًا فمن
لحِماكَ فرَّ فذاك آمن
ويلٌ لمن لكَ جاحدٌ
يصلى السعيرَ عليه مارِن
أنتَ السبيلُ لمن قفا
كَ لجنّةٍ فيها مدائن
وبمدحتي أرجو الوصو
لَ لها فأنتَ لذاك ضامن
صدقي بطيب سريرتي
وصفاكَ يا زينَ الأماكن
يا فوزَ من بكَ مُولعٌ
ولربّه المَنّانِ ذاعن
كيف السلوُّ عليكَ يا
طيبَ المنازلِ والمساكن
كلَّ الجمالِ حويتَ لم
يَرَ شبهَ وصلكَ كلُّ كائن
سبحانَ باريكَ النَّزي
هِ عن النظائر والقرائن
أقبلْ على عبدٍ عصى
لنداكَ يومَ العرضِ راكن
فاشفعْ بجاهكَ فيه إذ
لصحائفِ الأعمالِ وازن
ما لي سوى فضلِ الإل
هِ لحوبتي والجسمُ ساكن
وشفاعةُ المختارِ خَيْ
رُ وسيلةٍ بالوحي عالن
صلّى عليه اللهُ ما
جابت مَجاريها صوافن
وعلى صحابته الكِرا
مِ ذوي الظهائرِ والجواشن