اللَّهُ أَكْبَرُ فِي عَشْرٍ بِهَا قَسَمُ
أَوْصَى الرَّسُولُ بِهَا فِي نَهْضَةِ الهِمَمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ فِي شَفْعٍ وَفِي وَتَرٍ
مَا دَارَ فِي الكَوْنِ مِنْ فَجْرٍ إِلَى الظُّلَمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ فِي سَهْلٍ وَفِي قِمَمٍ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ حَوْلَ المَشْعَرِ الحَرَمِ
هَذِي شَعَائِرُ رَبِّي جَلَّ مَنْزِلُهَا
تَسْقِي ضَمَائِرَنَا الإِيمَانَ وَالنِّعَمِ
وَصَوْمُهَا يُبْرِئُ الأَجْسَادَ مِنْ عِلَلٍ
وَمَا يَكُونُ بِوَسْطِ النَّفْسِ مِنْ سَقَمِ
وَتُكْسِبُ العَبْدَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الأُخْرَى
مَا خُطَّ فِي أَزَلِ المَكْتُوبِ بِالقَلَمِ
يَا فَوْزَ مَنْ يُكْثِرُ الطَّاعَاتِ مُجْتَهِدًا
يَطْلُبْ لِجَنَّاتِهَا وَالمَنْزِلِ المُقِمِ
يَسْعَى إِلَى رُؤْيَةِ المَوْلَى يُجَلِّلُهُ
يَوْمُ المَزِيدِ عَلَى نُورٍ مِنَ الكَرَمِ
فَسَبِّحِ اللَّهَ فِيهَا كُلَّمَا بَزَغَتْ
شَمْسُ النَّهَارِ وَحُلْكِ اللَّيْلَةِ السَّحِمِ
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ فِي رَوْحٍ وَفِي سَكَنٍ
غَفَّارُ رَزَّاقُ رَبٌّ وَاسِعُ الرُّحَمِ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزِّ وَالجَلَلِ
تِعْدَادَ مَا سَالَتِ الأَمْطَارُ مِنْ رُكَمِ
وَالخَتْمُ فِيهَا صَلَاةٌ جَلَّ طَالِبُهَا
عَلَى النَّبِيِّ وَهَادِي العُرْبِ وَالعَجَمِ